قدمت جامعة الشرق الأدنى ندوة للمرشحين كدليل سياحي

Also available in: Türkçe, English

Added On: 29 نوفمبر 2017, الأربعاء, 16:10
Last Edited On: 29 نوفمبر 2017, الأربعاء, 16:10

قدمت جامعة الشرق الأدنى ندوة للمرشحين كدليل سياحي

في الدورة الرابعة والثلاثين المعنية بجمع الأدلة السياحية في متحف الإثنوغرافيا (Ethnography Museum). الذي شارك في تنظيمه الإتحاد القبرصي التركي للمرشدين السياحيين ومكتب ترويج السياحة والتسويق التابع لوزارة السياحة والبيئة، الأستاذ المشارك شوكات أوزنور (Assoc. Prof. Dr. Şevket Öznur)، رئيس مركز دراسات قبرص الجديدة و رئيس إتحاد المؤلفين الأتراك، المحاضر في جامعة الشرق الأدنى للغة التركية وآدابها، قدم ندوة للمرشدين السياحيين المرشحين الذين يحضرون الدورة. وقد تناولت الندوة التي إستغرقت يومين موضوعي “الأدب القبرصي التركي وعلم الأعراق البشرية” (Ethnology) والرقصات الشعبية”.
ووفقا للبيان الصحفي الصادر عن مديرية مكتب الصحافة والعلاقات العامة بجامعة الشرق الأدنى، شارك 90 مرشحا سياحيا في الدورة التدريبية الثالثة والثلاثين للسياحة التي أقيمت في قصر درويش باشا ومتحف الأجناس البشرية، (Ethnography Museum)، (Derviş Pasha Mansion). قدم الأستاذ المشارك شوكات أوزنور حلقة دراسية وقدم معلومات عن تاريخ الفولكلور القبرصي التركي و علم الأعراق البشرية والرقصات الشعبية والتطورات التي شهدتها أنحاء العالم من الماضي وحتى الوقت الحاضر. كما قدم عروض عملية عن الأعمال الفنية في المتحف.

قال الأستاذ المشارك شوكات أوزنور: أن “الثقافة المحلية لها دور كبير في تشكيل الهوية الوطنية” أيضا.
أعرب الأستاذ المشارك شوكات أوزنور عن آرائه: “في هذا الصدد، أن ملامسة الدور الحاسم للثقافة المحلية في تشكيل الهوية الوطنية لا يمكن إنكاره وأن تجميع وفحص المنتجات التي يمكن أن تسهم في دراسات الفولكلور القبرصي التركي سيسهم إسهاما كبيرا في ثقافة القبارصة الأتراك”.

قدم الأستاذ المشارك شوكات أوزنور معلومات عن المتاحف في الهواء الطلق والتراث الثقافي غير المادي وأن تضع في إعتبارها أهمية التراث الثقافي غير المادي بوصفه منطلقا رئيسيا للتنوع الثقافي وضمانا للتنمية وإذ يشدد الأستاذ الدكتور على الترابط العميق بين التراث الثقافي غير المادي والتراث الثقافي الطبيعي الملموس وأشار الأستاذ المشارك شوكات أوزنور إلى الأثر البعيد المدى لأنشطة اليونسكو في وضع صكوك معيارية لحماية التراث الثقافي، ولا سيما إتفاقية حماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي لعام 1972.

قدمت جامعة الشرق الأدنى ندوة للمرشحين كدليل سياحي

كما قال الأستاذ المشارك شوكات أوزنور: أن “أحد أهداف الفولكلور هو تسجيل القيم الثقافية التي تختفي من يوم لآخر ونقلها إلى الأجيال المقبلة”.
حيث يشير الأستاذ المشارك شوكات أوزنور إلى دور العولمة والتحول الإجتماعي في إذكاء التهديدات بتدهور التراث الثقافي غير المادي وإختفاءه وتدميره. شدد الأستاذ المشارك شوكات أوزنور أيضا على ضرورة تسجيل هذه القيم الثقافية في أقرب وقت ممكن ونقلها إلى الأجيال القادمة. أضاف أيضا أن “هناك حاجة إلى زيادة الوعي، خاصة بين الأجيال الشابة، من أجل صون التراث الثقافي غير المادي”.

قال أيضا أننا نلمس الدور الهام لمتاحفنا في إدخال التراث الثقافي لبلدنا، ألقى الأستاذ المشارك شوكات أوزنور أيضا معلومات عن أدوار المرشدين: “إن المرشدين السياحيين لهم دور رئيسي في جلب السياح إلى بلدنا ومتاحفنا وإدخال تراثنا الثقافي. يمكن إعتبار الدور التوجيهي المعاصر بمثابة نقل للمعلومات وتفسير تلك المعلومات. ينبغي أن تكون جميع الأدلة قادرة على تشجيع السياحة من خلال الطريقة التي تعاملت فيها أدوارها. قال أيضا أنه كلما كنت قادرا على التعامل مع الأدوار الخاصة بك، المزيد من السياح سوف يتم سحبهم لبلدنا و متاحفنا وبالتالي، سيكون من الممكن تعزيز تراثنا الثقافي غير المادي، أيضا أن تجري في قائمة المتاحف في الهواء الطلق في العالم. آمل أن تكون الأدلة مجهزة جيدا، سوف تكون قادرة على حماية تراثنا الثقافي وتعزيز السياحة لدينا في أفضل طريقة ممكنة “.

Düşünceleriniz veya Sorularınız