الأستاذ الدكتور أوميت حسان

رسالة من رئيس الجامعة

الزملاءالأعزاء،

عند مرورك على كتاباتي، عزيزي القارئ إلى أي درجة ستثير اهتمامك السطور التالية…

يقول شعبنا تكون البداية نصف الطريق لإنهاء العمل بأكمله، كما هو معروف، هذا المثل أصبح من المثل الذي يشير إلى اكتمال المهمات.

ولو أرفقنا هذه الدعوة الموجودة في هذه المحادثة كإعلان، أنا أعتقد أنها لن تكون كذبة، هذا ما سيقال أنك إذا انضممت إلى أسرة الشرق الأدنى فأنت ستكون في نصف الطرق وستصبح خريجا.

أليس من السهل جدا إكمال الدراسات العليا والتخرج من جامعة الشرق الأدنى؟ بالطبع لا! ومع ذلك تصبح عضوا في أسرة الشرق الأدنى، بدأ من نمط الحياة حيث ستشارك الحياة مع أفراد الجامعة وهذا يعني إكمال النجاح في تحقيق الهدف النهائي للتخرج. وهذا يعني الحصول على تقرير، تحسين الثقة بالنفس في جو يسوده الدفئ العائلي في الجامعة، والعيش في بيئة قريبة منك

حيث سيتم فرز كل نوع من المشاكل الخاصة بك…

هذا هو المبدأ الأساسي الذي يتم توفيره لجميع المنضمين إلى أسرة الشرق الأدنى.

وفقا لهذا المبدأ، التعليم والمرافق الأكاديمية وأكثر من 60 نوادي الشباب والثقافة والرياضة سيكون في إنتظاركم تماما.

الشرق الأدنى، هي جامعة لديها الحرم الجامعي العملاق التي صعب تصديقه من غير رؤيته على أرض الواقع ورؤية شخصيا، وهي الجامعة موجود بها مميزات إجتماعية ومادية لا يمكن مقارنتها مع جامعة أخرى.

قد تبدو هذه الجملة الأخيرة تحديا لك. وعذرا أخي القارئ اسمح لي أن أقول ذلك بأنك أنت من سيقول لأصدقائك بأنك تعتبر صغير مقارنة بإضمامك لأسرة الشرق الأدنى.

عندما نرجع لجذور الجامعة، نجد أصل كلمة “الجامعة”،تعني” أن نكون مستعدين ككيان واحد، ومتحدين كشخص واحد”.ما يقابله من الناحية الإجتماعية بدون شك، يكون تعلم الحياة، بالعيش معا في وئام وسلام، كما ذكرنا سابقا.

دعونا نعيش هذا النوع من نمط حياتنا التعليمية خلال الأيام، الأسابيع، السنين المقبلة. وجدود الثقة بالنفس يعني الحصول على تحدي مختلف بالحياة والحصول على النجاح والتخرج من خلال ممارسة كل المكتسبات السليمة الصحيحة التي حصلت عليها خلال دراستك.

ومع ذلك، هذا لايعني أن الأفراد الذين لديهم نفس الرأي ونفس الآراء لخلق القيود في مختلف الأنواع الأفكار والتفضيلات، أو في المواضيع العلمية، تشكيل الشباب الذين فلسفتهم للحياة خلق نماذج لبعضهم البعض. بالتأكيد هذا لايعني تطبيقه حرفيا.

الأرض المشتركة، هي الحصول على تنمية متبادلة في جو ودي مشترك بالتنسيق مع الأصدقاء.

وذلك فقط هذا النوع من المنهاج من الممكن ليخلق بيئة للشباب لضمان أعلى مستوى تعليمي من خلال تطوير الأفراد لتوجهات نحو مكاسب مختلفة لمؤهلات جديدة.

تطوير إمكانيات الفرد يمكن أن يكون ممكنا فقط من خلال توفير البيئة الحرة المطلوبة لهذا وكما تعلمون بالفعل، هذا لايمكن أن يحدث فقط في قول أنا أسطيع،لذلك دعوننا ننتقل ونقول نحن نستطيع أن نفعل ذلك.

وبغض النظر يعتبر مصطلحا قديما ولكن لايمكن مطابقته مع مصطلحات جديدة، كلمة الإنسانية تشير أن الإمكانيات بعيدة عن مانحن نملك، ونحن مدينون في قواعد العمل وأساسيات المستقبل بمعنى آخر، نحن مدينون بالأمس واليوم والغد للمعلم والمؤسس لجامعة الشرق الأدنى الدكتور “سعاد جونسل”.

الأشخاص الذين يتعلمون يسمعون عنه من شبكة الانترنت أو من قبل نوع آخرمن الوثائق المكتوبة فقط عنه في جامعة الشرق الأدنى. تعطينا معلومات عادلة وشاملة عن حياته وتجاربه الإنسانية، الذي تؤكد أنه كون جامعة الشرق الأدنى حيث لم يكن بها شجرة واحدة.

فهل من الممكن إعتبار إسهامات موظفي جامعة الشرق الأدنى قليلة جدا مقارنة بعددهم الذي يصل إلى ثلاثة آلاف؟ بالطبع لا وأخيرا وليس آخرا، فإن وجود الشرق الأدنى إذا كان الشرق الأدنى الذي تم إنشاؤه من لاشيء من قبل رئيس الجامعة المؤسس لدينا قد فتحنا الطريق لآلاف “الشرق الأوسط” الذي سيضمن كيان الشرق الأدنى للأجيال القادمة وقيادة الشرق الأدنى إلى آفاق جديدة.

Prof. Dr. Ümit HASSAN
الأستاذ الدكتور”أوميت حسان”رئيس الجامعة