اشتبهت أثناء التقاطها لسيلفي، فَشُخِّصَت بورمٍ في دماغها!

Also available in: Türkçe, English

Added On: 25 مايو 2021, الثلاثاء, 13:54
Last Edited On: 26 مايو 2021, الأربعاء, 16:47

اشتبهت أثناء التقاطها لسيلفي، فَشُخِّصَت بورمٍ في دماغها!

أجدا شينقونولّر قوركانلار، التي عانت من تغيرات في الشخصية بسبب ورم في الدماغ، استردت عافيتها في مستشفى الشرق الأدنى.
تم الكشف عن أن التغيرات السلوكية و العاطفية التي طرأت على السيدة أجدا شينقونلّر قوركانلار و هي أم لطفلين في ال53 من عمرها، و التي تم تحويلها إلى مستشفى الشرق الأدنى بعد النوبة التي تعرضت لها، كان سببها ورم في دماغها.
الورم الذي كان متواجداً في قاعدة الجمجمة، بجانب الأعصاب البصرية و الغدة النخامية، تمت إزالته في عملية استمرت 8 ساعات قام بها فريقٌ بإشراف و قيادة البروفيسور الدكتور دوغا قوركانلار. السيدة أجدا شينقونولَّر قوركانلار و التي كانت معرضة لخطر فقدان البصر و الغيبوبة، تعافت و خرجت من مستشفى الشرق الأدنى بدون أي فقدان للوظائف.

البروفسور الدكتور دوغا قوركانلار: ” الضغط الذي يسببه الورم على أجزاء من الدماغ يمكن أن يسبب تغيرات في المشاعر و السلوك لدى المريض.”
كما نعلم أن الدماغ يدير الوظائف الحيوية للجسم و كذلك الحواس و العواطف و ذاكرة الإنسان، قال البروفيسور دوغا قورنكلار: ” يمكن أن تسبب الأورام في الدماغ تشوهات جسدية حسب مكان وجودها، بالإضافة إلى تغيرات عاطفية و سلوكية بسبب ضغطها على الدماغ”

أجدا شينقونولَّر قوركانلار: ” كنت شخصًا يحب قضاء الوقت في المنزل، أصبحتُ شخصاً أُفَضِّل البقاء في الخارج”.
قالت السيدة قوركانلار التي تخلصت من الورم في دماغها في عملية طويلة أستغرقت 8 ساعات أنها تعرضت مؤخرًا لتغير كبير في مزاجها و سلوكها مع إستمرار ممارستها لحياتها الطبيعية حتى وقت قريب. تشرح السيدة أجدا قوركانلار تغيراتها كالآتي: ” أدركت أنني لا أفهم الروائح بالكامل. قلبي بدأ ينبض بسرعة كبيرة و حياتي أصبحت نشطة للغاية، في حين كنت شخصًا يحب قضاء الوقتِ في المنزل، أصبحتُ أُفَضِّلُ البقاء خارجًا. أنا أكثر نشاطًا من أي وقتٍ مضى.”

بقولها أن لديها طبع عاطفي قالت السيدة أجدا شينقونولَّر قوركونلار بعد الأيام التي شعرت فيها بالحيوية، كانت هناك زيادة ملحوظةً في شدتها العاطفية التي أُدرِكَتْ حَتَّى مِن قِبلِ أقاربها: شعرت بأنني أعاني من الإكتئاب و الحزن. و سرعان ما كنت أشعر بالإهانة من أي شيء، لقد تعبت من النضج الذي يصاحب التقدم في العمر. ثم بدأ الصداع. و استمرت السيدة قوركانلار التي ربطت تغيراتها بقلة النوم و تغير أنماط الأكل، في العيش بهذه الطريقة، غير مدركة لوجود ورمٍ في دماغها حتى وصلت مستشفى الشرق الأدنى.”

أجدا شينقونولَّر قوركانلار كانت الكاميرا تظهرها بينما كانت تلتقط سيلفي: ” في اللحظة التي أدركتُ فِيها أنني أصور الزجاج الأمامي للسيارة، تجمدت”.
تصف السيدة قدومها إلى المستشفى على النحو الآتي:
” خرجنا مع الأطفال في عطلة نهاية أسبوعٍ. توقفنا على جانب الطريق. في السيارة قلت للأطفال: دعونا نلتقط صور سيلفي. عندها أدركت أنني بدأت بفعل أشياء لم أحبها إطلاقًا. كانت الكاميرا أمامي أثناء التقاط السيلفي و مع ذلك بمجردِ أن أدركت أنني كنت التقط صورة الزجاج الأمامي للسيارة، تجمدت. ثم واصلنا السير و كنت أنا أقود السيارة. كانت هناك نقطة تفتيش للشرطة على الطريق، و بينما كانت ابنتي للشرطي، ضغطت على دواسة الوقود مرتين بشكل لا إرادي. تمكن إبني من إيقاف السيارة بسحب مكابح اليد. قال أبنائي أنني كنت ما زلت مجمدة في تلك اللحظة. و عندما شعرت بالضعف، جلست ابنتي خلف عجلة القيادة و ذهبنا إلى المستشفى على الفور. و أصبت بنوبة كبيرة هناك، لاحقًا تم إرسالي إلى مستشفى الشرق الأدنى.

استعادت صحتها بعد الجراحة التي أجريت بطريقة الجراحة المجهرية
السيدة أجدا شينقونولّر قوركانلار التي تم نقلها إلى العناية المركزة في مستشفى الشرق الأدنى، تم تشخيصها بورم في المخ بعد الاختبارات التي أجريت. بعد ذلك، تم اتخاذ قرار الجراحة. المريضة التي خضعت لعملية جراحية مجهرية من قبل فريق بقيادة رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب البروفيسور الدكتور دوغا قوركانلار، خرجت من المستشفى بشكل صحي بعد يومين في العناية المركزة وأسبوع واحد من المتابعة داخل المستشفى.
وصفت المريضة، التي خضعت لعملية جراحية لمدة 8 ساعات وظهرت نتائج قسم علم الأمراض بعد العملية الجراحية، كيف شعرت حين علمت أن علاجها كان عملية جراحية؛ “عندما قيل لي إنني بحاجة لعملية جراحية لعلاج ما بعد التشخيص، كان من الصعب على قبولها. تمكنت عائلتي وأطبائي من إقناعي بعد جهود طويلة. إذا كنت رفضت الاعتراف بذلك، قد لا أكون على قيد الحياة الآن. قاتلت وحاربت من أجل عائلتي. لقد ربحت هذه الحرب بفضل أطبائي. لقد جئت إلى هنا في حالة حزينة وسيئة للغاية، لكني اليوم سعيدة بالخروج من المستشفى “.

البروفيسور دوغا قوركانلار يقول: “أدنى خطأ يتم ارتكابه أثناء العملية يمكن أن يسبب فقدان البصر واضطرابات هرمونية وحتى الدخول في حالة خُضرية للمريض.”
مبينا ان الورم كان بحجم 3.5 سم×4 سم يقع في منطقة خطرة في قاعدة جمجمة المريض. وقال البروفيسور دوغا قوركانلار: “إن أدنى خطأ أثناء إزالة الورم الموجود بجوار العصب البصري والغدة النخامية يمكن أن يسبب فقدان البصر واضطرابات هرمونية لدى المريض. لقد أخرجنا مريضتنا بصحة جيدة بفضل الخبرة التي لدينا والمرافق التكنولوجية في مستشفانا.”

ولدت من جديد…
قالت السيدة أجدا شينقونولَّر قوركانلار أنها ولدت من جديد في مستشفى الشرق الأدنى بعد الجراحة التي أجرتها. ” أود أن أشكر جميع الأطباء والممرضات والموظفين العاملين في جميع وحدات مستشفى جامعة الشرق الأدنى. إنها فرصة عظيمة أن يكون لدينا مثل هذا المستشفى والأطباء في قبرص. إنها بيئة مريحة ومطمئنة لدرجة أنني عندما قيل لي إنه يمكن إخراجي، كنت أرغب في البقاء لفترة من الوقت. في هذه الحياة، لدي الكثير من الأشياء لأفعلها. على الرغم من أنني متعبة قليلاً، إلا أنني أشعر أنني بحالة جيدة وأنا سعيدة للغاية”.